بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين

اللهم العن أبوبكر وعمر وعثمان وعائشة وحفصة وعذبهم عذابا يستغيث منه أهل النار


إمام زماننا المهدي (عجل الله فرجه الشريف) يخاطبنا ...

قال إمام زماننا عجل الله فرجه الشريف: لو أنّ أشياعَنا وفَّقهم الله لطاعته على اجتماعٍ من القلوب في الوفاء بالعهد عليهم، لما تأخّر عنهم اليُمنُ بلقائِنا ولتعَجّلَت لهمُ السعادة بمشاهدتنا. (الاحتجاج للطبرسي)

قال إمامنا المهدي عجل الله فرجه: وأمّا عِلّةُ ما وقعَ من الغَيْبة، فإنّ الله عزّ وجلّ قال: يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياءَ إنْ تُبدَ لكم تَسؤكم. (بحار الأنوار)

قال الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف: إنّا غيرُ مهملين لمراعاتكم ولا ناسين لذكركم ولولا ذلك لنزل بكم اللاّواء واصطلمكم الأعداء، فاتقوا الله جلّ جلاله وظاهرونا. (بحار الأنوار)

قال صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف: (وأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنهم حُجّتي عليكم وأنا حُجّة الله عليهم.)
وقال أرواحنا له الفداء: أنا بقية الله في أرضه والمنتقم من أعدائه (تفسير نور الثقلين)
وقال عليه السلام: أنا بقيّةٌ من آدمَ وذخيرةٌ من نوحٍ ومصطفىً من إبراهيمَ وصَفوةٌ من محمدٍ (صلى الله عليهم أجمعين).  (بحار الأنوار)
وقال عليه السلام: إنّ الحقَّ معنا وفينا، لا يقولُ ذلك سوانا إلاّ كذّابٌ مُفتَرٍ. (بحار الأنوار )
وقال عليه السلام: إنّ الله تعالى هو الذي خلق الأجسام وقسَّم الأرزاق، لأنّه ليس بجسمٍ ولا حَالٍّ في جسمٍ ليسَ كمثلِه شيءٌ وهو السّميعُ العليم. (الغيبة للشيخ الطوسي)
وقال عليه السلام: إنّ الله معنا ولا فاقَةَ بنا إلى غيرِه والحقَّ معنا فلن يوحِشَنَا مَن قعدَ عنّا ونحن صنائعُ ربّنا والخلقُ بعدُ صَنائعُنا. ( الغيبة للشيخ الطوسي)

وقال عليه السلام: العلمُ عِلمُنا ولا شيءَ عليكُم مِن كُفرِ مَن كَفرَ.  (بحار الأنوار)

وقال عليه السلام: ما أُرغِم أنف الشيطان بشيءٍ مثل الصلاة فصلّها وأَرغم أنف الشيطان (المصدر نفسه)

وقال عليه السلام: إنّه لم يكن أحدٌ من آبائي إلاّ وقد وقعت في عنقه بيعةٌ لطاغيةِ زمانه وإني أخرج حين أخرج ولا بيعةَ لأحدٍ من الطواغيت في عنقي. (المصدر نفسه)

وقال عليه السلام : أنا خاتم الأوصياء وبي يدفع الله البلاء عن أهلي وشيعتي. (المصدر نفسه)

وقال عليه السلام: ولولا ما عِندَنا من محبّةِ صلاحِكُم ورحمتِكم والإشفاق عليكم لكنّا عن مخاطبتكم في شُغُلٍ. (المصدر نفسه)

وقال عليه السلام:  أنا المهديُّ، أنا قائم الزمّان، أنا الذي أملأَها عدلاً كما مُلِئت (ظُلماً و) جورا.
(المصدر نفسه)

وقال عليه السلام: زَعَمَتِ الظلمة أن حُجّة الله داحضةٌ، ولو أُذن لنا في الكلام لزال الشّك. (المصدر نفسه)

وقال المولى إمام زماننا عليه السلام: أنا صاحِبُ الحقِّ… علامة ظهور أمري كَثرَةُ الهَرَجِ والمَرجِ والفِتن.
(المصدر نفسه)
وقال عليه السلام: إنّا يُحيطُ عِلمُنا بأنبائِكُم، ولا يعزُبُ عنّا شيئٌ من أخبارِكُم. (المصدر نفسه)
وقال عليه السلام: الدّينُ لمحمّد صلى الله عليه وآله وسلم والهدايةُ لعَلِيٍّ أمير المؤمنين ، لأنها لهُ وفي عَقِبِه باقيةً إلى يومِ القيامة. (المصدر نفسه)
وقال عليه السلام: فمَن ظَلَمَنا كان في جُملة الظّالمين لنا وكانت لَعنةُ اللهِ عليه، لِقولِه عزّ وجلّ "أَلا لَعنَةُ الله على الظّالمين". (المصدر نفسه)
وقال عليه السلام: إذا أَذِنَ الله لنا في القول ظَهرَ الحقُّ واضمَحَلَّ الباطلُ وانحسَرَ عنكم (المصدر نفسه)
وقال عليه السلام: وفي ابنةِ رسولِ الله صلى الله عليه وآله وسلم أُسوَةٌ حسنةٌ. (المصدر نفسه)
وقال عليه السلام: وأمّا ظهور الفَرَج فإنّه إلى الله وكَذِب الوقّاتون. (المصدر نفسه)
وقال عليه السلام: فاتّقوا الله، وسلّموا لنا، ورُدّوا الأمر إلينا، فعلينا الإصدار، كما كان مِنّا الإيراد، ولا تحاولوا كشف ما غُطِّيِ عنكم، واجعلوا قَصدَكم إلينا بالمودّة على السنّة الواضحة. (المصدر نفسه)
وقال عليه السلام: فلا ظُهورَ إلاّ بعد إذن الله تعالى ذِكرُهُ وذلك بعد طول الأمد وقسوةِ القلوب وامتلاء الأرضِ جَوْراَ (الاحتجاج للطبرسي)
وقال إمام زماننا الحجة بن الحسن عليهما السلام: سيأتي إلى شيعتي من يدّعي المشاهدة، ألا فمن ادعي المشاهدة قبلَ خروج السُّفياني والصيحة فهو كذابٌ مُفترٍ، ولا قوّةَ إلا بالله العليّ العظيم. (الاحتجاج للطبرسي)