|
قال إمام زماننا عجل الله فرجه الشريف:
لو أنّ أشياعَنا وفَّقهم الله
لطاعته على اجتماعٍ من القلوب في الوفاء بالعهد عليهم، لما
تأخّر عنهم اليُمنُ بلقائِنا ولتعَجّلَت لهمُ السعادة
بمشاهدتنا. (الاحتجاج للطبرسي) |
|
قال
إمامنا المهدي عجل الله فرجه:
وأمّا عِلّةُ ما وقعَ من الغَيْبة،
فإنّ الله عزّ وجلّ قال: يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن
أشياءَ إنْ تُبدَ لكم تَسؤكم. (بحار
الأنوار) |
|
قال الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف:
إنّا غيرُ مهملين لمراعاتكم ولا
ناسين لذكركم ولولا ذلك لنزل بكم اللاّواء واصطلمكم
الأعداء، فاتقوا الله جلّ جلاله وظاهرونا. (بحار الأنوار) |
|
قال صاحب العصر والزمان
عجل الله فرجه الشريف: (وأمّا
الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنهم
حُجّتي عليكم وأنا حُجّة الله عليهم.)
|
|
وقال أرواحنا له الفداء:
أنا بقية الله في أرضه والمنتقم من
أعدائه (تفسير نور الثقلين) |
|
وقال عليه السلام:
أنا بقيّةٌ من آدمَ وذخيرةٌ من
نوحٍ ومصطفىً من إبراهيمَ وصَفوةٌ من محمدٍ (صلى الله
عليهم أجمعين). (بحار
الأنوار) |
|
وقال عليه السلام:
إنّ الحقَّ معنا وفينا، لا يقولُ ذلك سوانا إلاّ كذّابٌ
مُفتَرٍ.
(بحار الأنوار ) |
|
وقال عليه السلام:
إنّ الله تعالى هو الذي خلق
الأجسام وقسَّم الأرزاق، لأنّه ليس بجسمٍ ولا حَالٍّ في
جسمٍ ليسَ كمثلِه شيءٌ وهو السّميعُ العليم. (الغيبة للشيخ الطوسي)
|
|
وقال عليه السلام:
إنّ الله معنا ولا فاقَةَ بنا إلى
غيرِه والحقَّ معنا فلن يوحِشَنَا مَن قعدَ عنّا ونحن
صنائعُ ربّنا والخلقُ بعدُ صَنائعُنا. ( الغيبة للشيخ الطوسي) |
|
وقال
عليه السلام:
العلمُ عِلمُنا ولا شيءَ عليكُم
مِن كُفرِ مَن كَفرَ. (بحار
الأنوار) |
|
وقال
عليه السلام:
ما أُرغِم أنف الشيطان بشيءٍ مثل
الصلاة فصلّها وأَرغم أنف الشيطان (المصدر نفسه) |
|
وقال
عليه السلام:
إنّه لم يكن أحدٌ من آبائي إلاّ
وقد وقعت في عنقه بيعةٌ لطاغيةِ زمانه وإني أخرج حين أخرج
ولا بيعةَ لأحدٍ من الطواغيت في عنقي. (المصدر نفسه)
|
|
وقال عليه
السلام :
أنا خاتم الأوصياء وبي يدفع الله البلاء عن أهلي
وشيعتي. (المصدر نفسه) |
|
وقال عليه
السلام:
ولولا ما عِندَنا من محبّةِ صلاحِكُم ورحمتِكم والإشفاق
عليكم لكنّا عن مخاطبتكم في شُغُلٍ.
(المصدر نفسه)
|
|
وقال
عليه السلام:
أنا المهديُّ، أنا قائم الزمّان،
أنا الذي أملأَها عدلاً كما مُلِئت (ظُلماً و) جورا.
(المصدر نفسه) |
|
وقال
عليه السلام:
زَعَمَتِ الظلمة أن حُجّة الله
داحضةٌ، ولو أُذن لنا في الكلام لزال الشّك. (المصدر نفسه)
|
وقال المولى إمام
زماننا عليه السلام:
أنا صاحِبُ الحقِّ… علامة ظهور
أمري كَثرَةُ الهَرَجِ والمَرجِ والفِتن. (المصدر نفسه) |
|
وقال عليه السلام:
إنّا يُحيطُ عِلمُنا بأنبائِكُم،
ولا يعزُبُ عنّا شيئٌ من أخبارِكُم. (المصدر نفسه) |
|
وقال عليه السلام:
الدّينُ لمحمّد صلى الله عليه وآله
وسلم والهدايةُ لعَلِيٍّ أمير المؤمنين ، لأنها لهُ وفي
عَقِبِه باقيةً إلى يومِ القيامة. (المصدر نفسه)
|
|
وقال عليه السلام:
فمَن ظَلَمَنا كان في جُملة
الظّالمين لنا وكانت لَعنةُ اللهِ عليه، لِقولِه عزّ وجلّ
"أَلا لَعنَةُ الله على الظّالمين". (المصدر نفسه) |
|
وقال عليه السلام:
إذا أَذِنَ الله لنا في القول
ظَهرَ الحقُّ واضمَحَلَّ الباطلُ وانحسَرَ عنكم (المصدر نفسه) |
|
وقال عليه السلام:
وفي ابنةِ رسولِ الله صلى الله
عليه وآله وسلم أُسوَةٌ حسنةٌ. (المصدر نفسه) |
|
وقال عليه السلام:
وأمّا ظهور الفَرَج فإنّه إلى الله
وكَذِب الوقّاتون. (المصدر
نفسه) |
|
وقال عليه السلام:
فاتّقوا الله، وسلّموا لنا،
ورُدّوا الأمر إلينا، فعلينا الإصدار، كما كان مِنّا
الإيراد، ولا تحاولوا كشف ما غُطِّيِ عنكم، واجعلوا
قَصدَكم إلينا بالمودّة على السنّة الواضحة. (المصدر نفسه) |
|
وقال عليه السلام:
فلا ظُهورَ إلاّ بعد إذن الله
تعالى ذِكرُهُ وذلك بعد طول الأمد وقسوةِ القلوب وامتلاء
الأرضِ جَوْراَ (الاحتجاج للطبرسي) |
|
وقال إمام زماننا الحجة
بن الحسن عليهما السلام:
سيأتي إلى شيعتي من يدّعي
المشاهدة، ألا فمن ادعي المشاهدة قبلَ خروج السُّفياني
والصيحة فهو كذابٌ مُفترٍ، ولا قوّةَ إلا بالله العليّ
العظيم. (الاحتجاج للطبرسي) |