بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين

اللهم العن أبوبكر وعمر وعثمان وعائشة وحفصة وعذبهم عذابا يستغيث منه أهل النار


أحاديث في العلم والتعلم والتفقه في الدين ...

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أوحى الله إلى بعض أنبيائه: قل للذين يتفقهون لغير الدين، ويتعلمون لغير العمل، ويطلبون الدنيا لغير الآخرة، يلبسون للناس مُسُوك الكباش وقلوبهم قلوب الذئاب، ألسنتهم أحلى من العسل وأعمالهم أمر من الصبر، إيَّاي يخادعون وبي يستهزءون؟!! لأُتيحَنَّ لكم فتنةً تذرُ الحكيم حيرناً.

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من تعلم العلم للتكبر مات جاهلاً، ومن تعلَّمه للقول دون العمل مات مُنافقاً، ومن تعلمه للمناظرة مات فاسقاً، ومن تعلمه لكثرة المال مات زنديقاً، ومن تعلمه للعمل مات عارفاً

قال أمير المؤمنين (عليه السلام): اعقِلُوا الخَبَرَ إذا سمعتموه عقل رعايةٍ لا عقل روايةٍ، فإنَّ رواة العلم كثير، ورُعاته قليل.

قال السيد المسيح (عليه السلام): أشقى الناس من هو معروفٌ عند الناس بعلمه مجهولٌ بعمله.

قال أمير المؤمنين -عليه السلام :صدر العاقل صندوق سرّه، لا غِنى كالعقل، ولا فقر كالجهل، ولا ميراث كالأدب، اعقلوا الخير إذا سمعتموه عقل رعاية لا عقل رواية، فإنّ روّاد العلم كثيرون ورعاته قليلون، لا مال أعود من العقل، ولا عقل كالتدبير، وليس للعاقل أن يكون شاخصاً إلاّ في ثلاث: مرمّة لمعاش، أو خصومة في معاد، أو لذّة في غير محرّم، ما استودع الله امرءاً عقلا إلاّ استنقذه به يوماً ما ...

   قال أمير المؤمنين (عليه السلام) :يا معشر شيعتنا والمنتحلين مودّتنا إيّاكم وأصحاب الرأي فإنّهم أعداء السنن، تفلّتت منهم الأحاديث أن يحفظوها، وأعيتهم السنّة أن يعوها، فاتخذوا عباد الله خولا، وماله دولا، فذلّت لهم الرقاب وأطاعهم الخلق أشباه الكلاب، ونازعوا الحقّ أهله، وتمثّلوا بالأئمة الصادقين، وهم من الكفار الملاعين، فسُئلوا عمّا لا يعلمون فأنفوا أن يعترفوا بأنّهم لا يعلمون، فعارضوا الدين بآرائهم فضلّوا وأضلّوا، أما لو كان الدين بالقياس لكان باطن الرِجلين أولى بالمسح من ظاهرهما

   عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): كلمة الحكمة ضالة المؤمن فحيث وجدها فهو أحقّ بها

عن عليّ صلوات الله عليه، أنّه قال: تعلّموا العلم قبل أن يُرفَعَ، أما إنّي لا أقول هكذا، ورفع يده، ولكن يكون العالِم في القبيلة فيموت فَيُذهَب بعلمه، ويكون الآخر في القبيلة فيموت فيذهب بعلمه، فإذا كان ذلك اتّخذ الناس رؤساء جهّالا يفتون بالرأي ويتركون الآثار، فيَضِلّون ويُضِلّون، فعند ذلك هلكت هذه الاُمّة

   قال الإمام علي عليه السلام: واقتدوا بهدي نبيّكم فإنّه أفضل الهدي، واستنّوا بسنّته فإنّها أهدى السنن، وتعلّموا القرآن فإنّه أحسن الحديث، وتفقهوا فيه فإنّه ربيع القلوب، واستشفوا بنوره فإنّه شفاء الصدور، واحسنوا تلاوته فإنّه أنفع القصص، فإنّ العالم العامل بغير علمه كالجاهل الحائر الذي لا يستفيق من جهله، بل الحجة عليه أعظم، والحسرة له ألزم، وهو عند الله ألوم ...

  عن علي (عليه السلام) قال: إيّاكم والجهّال من المتعبّدين، والفجّار من العلماء فإنّهم فتنة كل مفتون

عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قرأت في كتاب علي عليه السلام إن الله لم يأخذ على الجهال عهدا بطلب العلم حتى أخذ على العلماء عهدا ببذل العلم للجهال، لان العلم كان قبل الجهل.

عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قام عيسى بن مريم عليه السلام خطيبا في بني إسرائيل فقال: يا بني إسرائيل لا تحدثوا الجهال بالحكمة فتظلموها، ولا تمنعوها أهلها فتظلوهم.

عن أبي حمزة الثمالي عن علي بن الحسين أو عن أبي جعفر ع قال متفقه في الدين أشد على الشيطان من عبادة ألف عابد.

عن جميل قال سمعت أبا عبد الله ع يقول يغدو الناس على ثلاثة صنوف عالم و متعلم و غثاء فنحن العلماء و شيعتنا المتعلمون و سائر الناس غثاء.

عن عليٍّ عليه السلام قال: «سيخرج في آخر الزمان قومٌ أحداث الاَسنان سفهاء الاَحلام، يقولون من قول خير البرية، يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرُقُ السهمُ من الرميَّة، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم! فإنّ في قتلهم أجراً لمن قتلَهم عند اللّه يوم القيامة