بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة الأبدية على أعدائهم أجمعين

اللهم العن أبوبكر وعمر وعثمان وعائشة وحفصة وعذبهم عذابا يستغيث منه أهل النار


 

أحاديث شريفة متنوعة ...

عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام، أنه قال: (من كان همه هماً واحدا كفاه الله همه -ما أهمه-، ومن كان همه في كل وادٍ لم يبالي الله في أي وادٍ هلك)

عن أبي جعفر الباقر صلوات الله عليه: "إن الله عز وجل نصب عليا (عليه السلام) علما بينه وبين خلقه فمن عرفه كان مؤمنا ومن أنكره كان كافرا ومن جهله كان ضالا" الكافي الشريف

عن الإمام الباقر عليه السلام: والله إن أحب أصحابي اليّ أورعهم وافقههم وأكتمهم لحديثنا ، وإن أسوأهم عندي حالا وأمقتهم إليّ الذي إذا سمع الحديث ينسب إلينا ويروى عنّا فلم يقبله اشمأزّ منه و جحده و كفّر من دان به ، وهو لا يدري لعل الحديث من عندنا خرج وإلينا أسند ، فيكون بذلك خارجا من ولايتنا .

عن الصادق صلوات الله عليه: "من عرفنا كان مؤمنا ومن انكرنا كان كافرا ومن لم يعرفنا ولم ينكرنا كان ضالا حتى يرجع إلى الهدى الذي افترضه الله عليه من طاعتنا الواجبة فإن مات على ضلالته يفعل الله به ما يشاء". الكافي الشريف

روى الصدوق في معاني الأخبار بسند معتبر عن معلى بن خنيس قال: "سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت لأنك لا تجد أحدا يقول أنا أبغض آل محمد ولكن الناصب من نصب لكم وهو يعلم أنكم تتولونا وتتبرأون من أعدائنا".

روى ابن ادريس في مستطرفات السرائر عن محمد بن علي بن عيسى أنه كتب إلى أبي الحسن الهادي (صلوات الله عليه) يسأله عن الناصب هل يحتاج في امتحانه إلى أكثر من تقديمه الجبت والطاغوت واعتقاد إمامتها؟ فرجع الجواب: "من كان على هذا فهو ناصب".

عن عائشة لعنها الله أنها قالت: ( كُنَّا نَخِيطُ وَنَغْزِلُ وَنَنْظِمُ الإبْرَةَ بالْلَيلِ في ضَوءِ وَجْهِ فَاطِمَةَ ).المصدر: ( أخبار الدول وآثار الملل) وطُبِع بعنوان ( أخبار الأُول وآثار الدول ) للشيخ القرماني.

عن عائشة لعنها الله أنها قالت: ( مَا رَأْيتُ أحَداً قَطُّ أصْدَقَ مِنْ فَاطِمَةَ غَيْرَ أبِيهَا، وَلَقَدْ كَانَ بَيْنَهُمَا – أي عائشة وفاطمة – شَيءٌ فَقَالَتْ عَائِشَة: يَا رَسُولَ اللهِ سَلْهَا – أي فاطمة – فَإنَّهَا لا تَكْذِبْ ). ( مسند أبي يعلى ) ج4 ص2 ح4681، ( المستدرك على الصحيحين ) للنيسابوري ج4 ص48 ح4810 وقال: هذا حديثٌ صحيح على شرط مُسلم ولم يُخرجاه – أي الشيخين البخاري ومسلم -، ( المُعجم الأوسط ) للطبراني ج2 ص118 ح2721 - وغير ذلك كثير 

قال أبو بكر عليه لعائن الله: ( وَدَدْتُ أَني لَمْ أكُنْ أكْشِفُ بَيْتَ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ وَأُدْخِلُهُ الرِّجَالَ وَلَوْ أُعْلِنَ عَلَيَّ الحَرْب). المصادر: ورد هذا الحديث بألفاظٍ مُختلفة في ( تأريخ دمشق الكبير ) لابن عساكر ج32 ص275 وص276 وص277 وص278، ( تاريخ اليعقوبي ) ج2 ص24، ( المعجم الكبير ) للطبراني ج1 ص62، ( تأريخ الطبري ) ج2 ص353، ( سمط النجوم العوالي ) للشافعي ج2 ص465، ( تأريخ الإسلام ) للذهبي ج3 ص117 وغير ذلك كثير ..

عن أبي سعيد الخدري قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه واله وسمعته يقول: ياعلي ما بعث الله نبيا إلا وقد دعاه إلى ولايتك طائعا أو كارها.

   سليم بن قيس الهلالي، قال: سمعت علياً (عليه السلام) يقول: منهومان لا يشبعان: منهوم في الدنيا لا يشبع، ومنهوم في العلم لا يشبع منه، إلى أن قال: ثمّ أقبل بوجهه على ناس من أهل بيته وشيعته فقال: والله لقد علمت ما عملت قبلي الأئمة اُموراً عظيمة خالفت فيها رسول الله (صلى الله عليه وآله) متعمدين، لو حملت الناس على تركها وتحويلها عن مواضعها إلى ما كانت على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله)لتفرّق عنّي جندي، حتّى لا يبقى في عسكري غيري وقليل من شيعتي، الذين إنّما عرفوا فضلي من كتاب الله وسنّة نبيّ الله (صلى الله عليه وآله) لا من غيرهما، إلى أن قال: وأمرت الناس أن لا يجمعوا شهر رمضان إلاّ في الفريضة، فصاح أهل العسكر وقالوا: غيّرت سنّة عمر ونهيتنا أن نصلّي في شهر رمضان تطوّعاً، حتّى خفت أن يثوروا في ناحية عسكري، الخبر (مستدرك الوسائل 6: 216 ح6772; كتاب سليم: 124)

( نَفَس المهموم لظلمنا تسبيح، وهمّه لنا عبادة )

عن الصادق عليه السلام قال:  ( ولايتي لعلي خير من ولادتي منه )

عن الباقر عليه السلام: ثلاثة لا يصعد عملهم إلى السماء ولا يقبل منهم عمل: من مات ولنا أهل البيت في قلبه بغض، ومن تولى عدونا ... الحديث)

 ( ان الجاهل لمظلمويتنا شريك للذي ظلمنا )

عن علي عن النبي صلى الله عليه وآله قال: يا علي أما إنك المبتلى والمبتلى بك إلا أنك الهادي لمن تبعك [ و ] من خالف طريقك ضل إلى يوم القيامة.

عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لما أسري بي إلى السماء قيل لي: يا محمد من خلفت في الارض ؟ قلت سبحانك اللهم أنت أعلم بذلك مني ثم قيل لي الثاني: يا محمد من خلفت في الارض ؟ قلت: سبحانك اللهم أنت أعلم بذلك مني ثم قيل لي الثالثة: من خلفت في الارض ؟ قلت سبحانك يا إلهي [ خلفت ] فيها خير أهلها لاهلها علي بن أبي طالب. قال: يا محمد اتشتهي ان ترى علي بن أبي طالب في مقامك هذا ؟ قلت: نعم يا إلهي قال: فالتفت عن يمينك. قال: فالتفت فإذا بعلي يسمع ويرى ...

عن أبي قبيل قال: لما حمل رأس الحسين رضي الله عنه وضعوه وهم يشربون فخرجت كف من [ حائط ] فيها قلم فكتبت سطرا بدم: أترجو أمة قتلت حسينا شفاعة جده يوم الحساب (من مصادر المخالفين)

أن رسول الله صلى الله عليه وآله لما رجع من حجة الوداع إلى المدينة صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال: يا أيها الناس إني راض عن علي بن أبي طالب فلا يطلبنكم الله بمظلمته فإنها لا توهب.

عن أمير الموَمنين عليّ بن أبي طالب ـ عليه السلام ـ قال: أنا ورسول اللّه _ صلى الله عليه وآله وسلم _ على الحوض، ومعنا عترتنا، فَمَنْ أرادنا فليأخذ بقولنا، وليعمل بأعمالنا.

علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن حكيم قال: قلت لابي الحسن موسى عليه السلام: جعلت فداك فقهنا في الدين وأغنانا الله بكم عن الناس حتى أن الجماعة منا لتكون في المجلس ما يسأل رجل صاحبه تحضره المسألة و يحضره جوابها فيما من الله علينا بكم فربما ورد علينا الشئ لم يأتنا فيه عنك ولا عن آبائك شئ فنظرنا إلى أحسن ما يحضرنا وأوفق الاشياء لما جاء نا عنكم فنأخذ به؟ فقال هيهات هيهات، في ذلك والله هلك من هلك يا ابن حكيم، قال: ثم قال: لعن الله أبا حنيفة كان يقول: قال علي، وقلت.

عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال أبى الله أن يجري الأشياء إلا بالأسباب فجعل لكل سبب شرحا و جعل لكل شرح علما و جعل لكل علم بابا ناطقا عرفه من عرفه و جهله من جهله ذلك رسول الله ص و نحن.

عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تبارك و تعالى أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَ الطّاغُوتِ فلان و فلان وَ يَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا يقولون لأئمة الضلال و الدعاة إلى النار هؤلاء أهدى من آل محمد و أوليائهم سبيلا أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللّهُ وَ مَنْ يَلْعَنِ اللّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ يعني الإمام و الخلافة فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النّاسَ نَقِيراً عن الناس الذين عنى الله.

عن كامل التمار قال قال أبو جعفر عليه السلام يا كامل قد أفلح المؤمنون المسلمون يا كامل إن المسلمين هم النجباء يا كامل إن الناس أشباه الغنم إلا قليلا من المؤمنين و المؤمن قليل.

عن أبي حمزة قال قال أبو عبد الله عليه السلام لن تبقى الأرض إلا و فيها رجل منا يعرف الحق فإذا زاد الناس فيه قال قد زادوا و إذا نقصوا منه قال قد نقصوا و إذا جاءوا به صدقهم و لو لم يكن كذلك لم يعرف الحق من الباطل.

عن أبي حمزة الثمالي قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول إن الله خلقنا من أعلى عليين و خلق قلوب شيعتنا مما خلقنا منه و خلق أبدانهم من دون ذلك فقلوبهم تهوي إلينا لأنها خلقت مما خلقنا ثم تلا هذه الآية كَلّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَ ما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ كِتابٌ مَرْقُومٌ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ و خلق عدونا من سجين و خلق قلوب شيعتهم مما خلقهم منه و أبدانهم من دون ذلك فقلوبهم تهوي إليهم لأنها خلقت مما خلقوا منه ثم تلا هذه الآية كَلّا إِنَّ كِتابَ الفُجّارِ لَفِي سِجِّين وَ ما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ كِتابٌ مَرْقُومٌ.

عن عبد الغفار الجاري عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن الله خلق المؤمن من طينة الجنة و خلق الناصب من طينة النار و قال إذا أراد الله بعبد خيرا طيب روحه و جسده فلا يسمع شيئا من الخير إلا عرفه و لا يسمع شيئا من المنكر إلا أنكره قال و سمعته يقول الطينات ثلاثة طينة الأنبياء و المؤمن من تلك الطينة إلا أن الأنبياء هم صفوتها و هم الأصل و لهم فضلهم و المؤمنون الفرع من طينة لازب كذلك لا يفرق الله بينهم و بين شيعتهم و قال طينة الناصب من حماء مسنون و أما المستضعفون من تراب لا يتحول مؤمن عن إيمانه و لا ناصب عن نصبه و لله المشية فيهم جميعا.

عن أبي جعفر عليه السلام قال سمعته يقول أما و الله إن أحب أصحابي إلي أورعهم و أفقههم و أكتمهم بحديثنا و إن أسوأهم عندي حالا و أمقتهم إلي الذي إذا سمع الحديث ينسب إلينا و يروى عنا فلم يعقله و لم يقبله قلبه اشمأز منه و جحده و كفر بمن دان به و هو لا يدري لعل الحديث من عندنا خرج و إلينا سند فيكون بذلك خارجا من ولايتنا.

عن علي السناني عن أبي الحسن عليه السلام أنه كتب إليه في رسالة و لا تقل لما بلغك عنا أو نسب إلينا هذا باطل و إن كنت تعرفه خلافه فإنك لا تدري لم قلنا و على أي وجه و صفة.

عن أبي بصير عن أبي جعفر ع أو عن أبي عبد الله ع قال لا تكذبوا بحديث أتاكم أحد فإنكم لا تدرون لعله من الحق فتكذبوا الله فوق عرشه.

عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) الناس، فقال : أيّها الناس إنّما بدءُ وقوع الفتن أهواء تُتبَع وأحكام تُبتدع، يخالف فيها كتاب الله، يتولّى فيها رجال رجالا، فلو أنّ الباطل خلص لم يخف على ذي حجى، ولو أنّ الحق خلص لم يكن اختلاف، ولكن يؤخذ من هذا ضِغثٌ ومن هذا ضِغثٌ فيمزجان فيجيئان معاً، فهنالك استحوذ الشيطان على أوليائه، ونجا الذين سبقت لهم من الله الحسنى.

عن أبي عبد الله، عن أبيه، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : لا رأي في الدين

قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصيّته لكميل: يا كميل قل الحقّ على كلّ حال، ووادّ المتّقين، واهجر الفاسقين، يا كميل جانب المنافقين، ولا تصاحب الخائنين.

عن عبد العظيم الحسني، عن عليّ بن محمّد الهادي، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) قال: لمّا كلّم الله موسى بن عمران، قال موسى: إلهي ما جزاء مَن دعا نفساً كافرة إلى الإسلام؟ قال: يا موسى آذن له في الشفاعة يوم القيامة لمن يريد

عن الأصبغ بن نباتة، قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) على منبر الكوفة يقول: أيّها الناس أنا أنف الايمان، أنا أنف الهدى وعيناه، أيّها الناس لا تستوحشوا في طريق الهدى لقلّة من سلكه ... الخطبة)

عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : لتأمرون بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليفتحنّ الله عليكم فتنة تترك العاقل منكم حيراناً، ثمّ ليسلّطنّ الله عليكم شراركم فيدعو خياركم فلا يُستجاب لهم، ثمّ من وراء ذلك عذاب أليم ...

قال علي (عليه السلام) : فإنّ الله سبحانه لم يلعن القرن الماضي بين أيديكم إلاّ لتركهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فلعن الله السفهاء لركوب المعاصي، والحلماء (والحكماء) لترك التناهي ... وقال عليه السلام: من عمل بالمعروف شدّ ظهور المؤمنين، ومن نهى عن المنكر أرغم اُنوف الفاسقين ... عن علي [(عليه السلام)] قال: لتأمرنّ بالمعروف ولتنهونّ عن المنكر، ولتجدنّ في أمر الله، أو لَيسومنّكم أقوام يعذّبونكم ويعذّبهم الله

قال علي (عليه السلام) في وصيّته للحسنين عليهما السلام عند وفاته: قولا الحقّ واعملا للآخرة، وكونا للظالمين خصماً وللمظوم عوناً

عن شهر بن خوشب، أنّ علياً (عليه السلام) قال لهم: إنّه لم يهلك من كان قبلكم من الاُمم إلاّ بحيث ما أتوا من المعاصي، ولم ينههم الربانيّون والأحبار، فلمّا تمادوا في المعاصي ولم ينههم الربانيّون والأحبار، عمّهم الله بعقوبة، فأمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر قبل أن ينزل بكم مثل الذي نزل بهم، واعلموا أنّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يقرّبان من أجل ولا ينقصان من رزق، فإنّ الأمر ينزل من السماء إلى الأرض كقطر المطر إلى كلّ نفس بما قدّر الله لها من زيادة أو نقصان في نفس أو أهل أو مال، الخبر

قال الإمام الصادق (ع) ( لو قام قائمنا بدأ بكذابي الشيعة فقتلهم )

قال الإمام لرضا (ع) ( إن ممن يتخذ مودتنا أهل البيت لمن هو أشد فتنة على شيعتنا من الدجال )

وفي وصف الرسول الاعظم (ص) لدجالي آخر الزمان قال : ( فقهاء ذلك الزمان شر فقهاء وتحت ظل السماء منهم خرجت الفتنة وإليهم تعود )

وفي بيان الأئمة (ع) 3 / 99 قال ( إذا خرج الامام المهدي (عج) فليس له عدد مبين إلا الفقهاء خاصة ولولا ان السيف بيده لأفتوا بقتله )

وفي يوم الخلاص ص 279 قال ( أعداؤه الفقهاء المقلدون يدخلون تحت حكمه خوفاً من سيفه وسطوته ورغبة فيما لديه )

عن الباقر (ع) قال في وصف ظهور الامام المهدي (عج) ( ويسير الى الكوفة فيخرج منها ستة عشر ألفا من البرية شاكين في السلاح قُراء القرآن فقهاء في الدين قد قرّحوا جباههم وشمّروا ثيابهم وعمهم النفاق وكلهم يقولون : ( ارجع لا حاجة لنا فيك فيضع السيف فيهم على ظهر النجف عشية الاثنين من العصر الى العشاء فيقتلهم اسرع من جزر جزور فلا يفوت منهم رجل ولايصاب من أصحابه أحد، دماؤهم قربان الى الله .. الخ) الطبري في دلائل الإمامة ص 455 ورواه الشيخ المفيد (ره) في الارشاد ص 364 .

قال الصادق عليه السلام: إن الله تبارك وتعالى جعلنا حججه على خلقه وامناء علمه، فمن حجدنا كان بمنزلة إبليس في تعنته على الله حين أمره بالسجود لآدم ومن عرفنا و اتبعنا كان بمنزلة الملائكة الذين أمرهم الله بالسجود لآدم فأطاعوه.

عن الإمام الرضا عليه السلام أنه قال: (.....  وراوي  لروايتنا يثبت بها قلوب أيتام آل محمد أفضل عند الله من عبادة ألف ألف عابد يصوم النهار ويقوم الليل )

عن سالم الجعفي , قـال : قـال علي (صلوات اللّه عليه ) وهوفي الرحبة جالس : انتدبوا, وهو على المسير من السواد, فـانـتـدبوا نحو من مائة , فقال :ورب السما ورب الارض , لقد حدثني خليلي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله ) ان الامة ستغدر بي من بعده عهدا معهودا وقضا مقضيا, وقد خاب من افترى .

عن النبي (صلى اللّه عليه وآله ) قال : من اجرى اللّه على يده فرجا لمسلم , فرج اللّه عنه كرب الدنيا والاخرة .
(ليس منا ولا كرامة من كان في مصرٍ فيه مائة ألف أو يزيدون، وكان في ذلك المصر أحد أورع منه ...)
قال أبو جعفر عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن حديث آل محمد صعب مستصعب لا يؤمن به إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو عبد امتحن الله قلبه للإيمان فما ورد عليكم من حديث آل محمد فلانت له قلوبكم و عرفتموه فاقبلوه و ما اشمأزت منه قلوبكم و أنكرتموه فردوه إلى الله و إلى الرسول و إلى العالم من آل محمد و إنما الهالك أن يحدث أحدكم بشيء منه لا يحتمله فيقول و الله ما كان هذا ثلاثا. (المصدر\\ بصائر الدرجات للصفار)
عن أبي جعفر عليه السلام قال إن حديثنا صعب مستصعب أجرد ذكوان وعر شريف كريم فإذا سمعتم منه شيئا و لانت له قلوبكم فاحتملوه و احمدوا الله عليه و إن لم تحتملوه و لم تطيقوه فردوه إلى الإمام العالم من آل محمد ص فإنما الشقي الهالك الذي يقول و الله ما كان هذا ثم قال يا جابر إن الإنكار هو الكفر بالله العظيم.  (المصدر\\ بصائر الدرجات للصفار)
أبي جعفر عليه السلام قال إن حديثنا هذا تشمئز منه قلوب الرجال فمن أقر به فزيدوه و من أنكره فذروه إنه لابد من أن تكون فتنة يسقط فيها كل بطانة و وليجة حتى يسقط فيها من كان يشق الشعر بشعرتين حتى لا يبقى إلا نحن و شيعتنا. (المصدر\\ بصائر الدرجات للصفار)
عن سدير الصيرفي قال كنت بين يدي أبي عبد الله عليه السلام أعرض عليه مسائل قد أعطانيها أصحابنا إذا خطرت بقلبي مسألة فقلت جعلت فداك مسألة خطرت بقلبي الساعة قال أليست في المسائل قلت لا، قال و ما هي قلت قول أمير المؤمنين إن أمرنا صعب مستصعب لا يعرفه إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو عبد امتحن الله قلبه للإيمان فقال نعم إن من الملائكة مقربين و غير مقربين و من الأنبياء مرسلين و غير مرسلين و من المؤمنين ممتحنين و غير ممتحنين و إن أمركم هذا عرض على الملائكة فلم يقر به إلا المقربون و عرض على الأنبياء فلم يقر به إلا المرسلون و عرض على المؤمنين فلم يقر به إلا الممتحنين.  (المصدر\\ بصائر الدرجات للصفار)
عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن أمرنا سر في سر و سر مستسر و سر لا يفيد إلا سر و سر على سر و سر مقنع بسر. (المصدر\\ بصائر الدرجات للصفار)
هاشم بن أبي عمار قال سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول انا عين الله وانا يد الله وانا جنب الله وانا باب الله.  (المصدر\\ بصائر الدرجات للصفار)
 عن عبدالله بن أبي يعفوب قال قال لي أبو عبدالله عليه السلام يا ابن أبي يعفور ان الله تبارك وتعالى واحد متوحد بالوحدانية متفرّد بامره فخلق خلقا ففرّدهم لذلك الأمر فنحن هم يابن ابي يعفور فنحن حجج الله في عباده وشهدؤاه في خلقه وامنائه وخزّانه علي علمه والداعون الى سبيله والقائمون بذلك فمن اطاعنا فقد اطاع الله.  (المصدر\\ بصائر الدرجات للصفار)
عن الحرث بن المغيرة قال كنا عند أبي عبد الله عليه السلام فسأله رجل عن قول الله تعالى كُلُّ شَيْء هالِكٌ إِلّا وَجْهَهُ فقال ما يقولون قلت يقولون هلك كل شيء إلا وجهه فقال سبحان الله لقد قالوا عظيما إنما عنى كل شيء هالك إلا وجهه الذي يؤتى منه و نحن وجهه الذي يؤتى منه.  (المصدر\\ بصائر الدرجات للصفار)
عن الأزهر البطيخي عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن الله عرض ولاية أمير المؤمنين فقبلها الملائكة و أباها ملك يقال لها فطرس فكسر الله جناحه فلما ولد الحسين بن علي ع بعث الله جبرئيل في سبعين ألف ملك إلى محمد ص يهنئهم بولادته فمر بفطرس فقال له فطرس يا جبرئيل إلى أين تذهب قال بعثني الله محمدا يهنئهم بمولود ولد في هذه الليلة فقال له فطرس احملني معك و سل محمدا يدعو لي فقال له جبرئيل اركب جناحي فركب جناحه فأتى محمدا ص فدخل عليه و هنئاه فقال له يا رسول الله ص إن فطرس بيني و بينه أخوة و سألني أن أسألك أن تدعو الله له أن يرد عليه جناحه فقال رسول الله ص لفطرس أ تفعل قال نعم فعرض عليه رسول الله ص ولاية أمير المؤمنين ع فقبلها فقال رسول الله ص شأنك بالمهد فتمسح به و تمرغ فيه قال فمضى فطرس فمشى إلى مهد الحسين بن علي و رسول الله يدعو له قال قال رسول الله فنظرت إلى ريشه و إنه ليطلع و يجري منه الدم و يطول حتى لحق بجناحه الآخر و عرج مع جبرئيل إلى السماء و صار إلى موضعه.  (المصدر\\ بصائر الدرجات للصفار)
عن زرأه عن حمران عن أبي جعفر عليه السلام قال إن الله تبارك و تعالى حيث خلق الخلق خلق ماء عذبا و ماء مالحا أجاجا فامتزج الماءان فأخذ طينا من أديم الأرض فعركه عركا شديدا فقال لأصحاب اليمين و هم فيهم كالذر يدبون إلى الجنة بسلام و قال لأصحاب الشمال يدبون إلى النار و لا أبالي ثم قال أ لست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين قال ثم أخذ الميثاق على النبيين فقال ألست بربكم ثم قال و إن هذا محمد رسول الله و إن هذا علي أمير المؤمنين قالوا بلى فثبتت لهم النبوة و أخذ الميثاق على أولي العزم ألا إني ربكم و محمد رسولي و علي أمير المؤمنين و أوصياؤه من بعده ولاة أمري و خزان علمي و إن المهدي أنتصر به لديني و أظهر به دولتي و أنتقم به من أعدائي و أعبد به طوعا و كرها قالوا أقررنا و شهدنا يا رب و لم يجحد آدم و لم يقر فثبتت العزيمة لهؤلاء الخمسة في المهدي و لم يكن لآدم عزم على الإقرار به و هو قوله عز و جل وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً قال إنما يعني فترك ثم أمر نارا فأججت فقال لأصحاب الشمال ادخلوها فهابوها و قال لأصحاب اليمين ادخلوها فدخلوها فكانت عليهم بردا و سلاما فقال أصحاب الشمال يا رب أقلنا فقال قد أقلتكم اذهبوا فادخلوها فهابوها فثم ثبتت الطاعة و المعصية و الولاية.  (المصدر\\ بصائر الدرجات للصفار)
عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز و جل وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً قال عهد إليه في محمد و الأئمة من بعده فترك و لم يكن له عزم فيهم أنهم هكذا و إنما سمي أولو العزم أولي العزم لأنه عهد إليهم في محمد و الأوصياء من بعده و المهدي و سيرته فأجمع عزمهم أن ذلك كذلك و الإقرار به.    (المصدر\\ بصائر الدرجات للصفار)
عن أبي حمزة قال قال أبو جعفر عليه السلام  إن عليا آية لمحمد ص إن محمدا يدعو إلى ولاية علي ع.   (المصدر\\ بصائر الدرجات للصفار)
عن حمران عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تعالى يا أَهْلَ الْكِتابِ لَسْتُمْ عَلى شَيْء حَتّى تُقِيمُوا التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَ لَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْياناً وَ كُفْراً قال هي ولاية أمير المؤمنين ع.   (المصدر\\ بصائر الدرجات للصفار)
عن سعد بن طريف قال قال أبو جعفر عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله ألا إن جبرئيل أتاني فقال يا محمد ربك يأمرك بحب علي بن أبي طالب و يأمرك بولايته.   (المصدر\\ بصائر الدرجات للصفار)
عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن عليه السلام قال ولاية علي مكتوب في جميع صحف الأنبياء و لن يبعث الله نبيا إلا بنبوة محمد و ولاية وصيه علي ع.   (المصدر\\ بصائر الدرجات للصفار)
قال علي [(عليه السلام)]: إن للنكبات نهايات لابدّ لأحد إذا نكب أن ينتهي اليها، فينبغي للعاقل إذا أصابته نكبة أن ينام لها حتى تنقضي مدتها، فان في رفعها قبل انقضاء مدتها زيادة في مكروهها
عن الاصبغ بن نباتة قال: أتيت أمير المؤمنين عليه السلام فوجدته متفكرا ينكت في الارض، فقلت، يا أمير المؤمنين مالي أراك متفكرا تنكت في الارض، أرغبة منك فيها؟ فقال: لا والله ما رغبت فيها ولا في الدنيا يوما قط ولكني فكرت في مولود يكون من ظهري، الحادي عشر من ولدي، هو المهدي الذي يملا الارض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما، تكون له غيبة وحيرة، يضل فيها أقوام ويهتدي فيها آخرون، فقلت: يا أمير المؤمنين ! وكم تكون الحيرة والغيبة؟ قال: ستة أيام أو ستة أشهر أو ست سنين، فقلت: وإن هذا لكائن؟ فقال: نعم كما أنه مخلوق وأنى لك بهذا الامر يا أصبغ اولئك خيار هذه الامة مع خيار أبرار هذه العتره، فقلت: ثم ما يكون بعد ذلك فقال: ثم يفعل الله ما يشاء فإن له بداء ات وإرادات وغايات ونهايات. (المصدر\\ الكافي)
عن محمد بن منصور الصيقل، عن أبيه قال: كنت أنا والحارث بن المغيرة وجماعة من أصحابنا جلوسا وأبوعبدالله عليه السلام يسمع كلامنا، فقال لنا في أي شئ أنتم؟ هيهات، هيهات ! ! لا والله لا يكون ما تمدون إليه أعينكم حتى تغربلوا، لا والله لا يكون ما تمدون إليه أعينكم حتى تمحصوا، لا والله لا يكون ما تمدون إليه أعينكم حتى تميزوا (المصدر\\ الكافي)
عن أبي عبدالله عليه السلام أن أمير المؤمنين عليه السلام لما بويع بعد مقتل عثمان صعد المنبر وخطب بخطبة ذكرها يقول فيها: ألا إن بليتكم قد عادت كهيئتها يوم بعث الله نبيه صلى الله عليه وآله والذي بعثه بالحق لتبلبلن بلبلة ولتغربلن غربلة، حتى يعود أسفلكم أعلاكم وأعلاكم أسفلكم وليسبقن سباقون كانوا قصروا، وليقصرن سباقون كانوا سبقوا، والله ما كتمت وسمة ولا كذبت كذبة، ولقد نبئت بهذا المقام وهذا اليوم. (المصدر\\ الكافي)
عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: كل من دان الله بعبادة يجهد فيها نفسه ولا إمام له من الله فسعيه غير مقبول، وهو ضال متحير والله شانئ لاعماله ومثله كمثل شاة ضلت عن راعيها وقطيعها، فهجمت ذاهبة وجائية يومها، فلما جنها الليل بصرت بقطيع مع غير راعيها، فحنت إليها واغترت بها، فباتت معها في ربضتها فلما أن ساق الراعي قطيعه أنكرت راعيها وقطيعها، فهجمت متحيرة تطلب راعيها وقطيعها، فبصرت بغنم مع راعيها، فحنت إليها واغترت بها، فصاح بها الراعي الحقي براعيك وقطيعك، فإنك تائهة متحيرة عن راعيك وقطيعك، فهجمت ذعرة متحيرة نادة لا راعي لها يرشدها إلى مرعاها أو يردها، فبينا هي كذلك إذا اغتنم الذئب ضيعتها فاكلها، وكذلك والله يا محمد من أصبح من هذه الامة لا إمام له من الله عزوجل ظاهرا عادلا أصبح ضالا تائها وإن مات على هذه الحال ما ت ميتة كفر ونفاق، واعلم يا محمد أن أئمة الجور وأتباعهم لمعزولون عن دين الله، قد ضلو وأضلوا، فأعمالهم التي يعملونها كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شئ ذلك هو الضلال البعيد. (المصدر\\ الكافي)
عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال الله تبارك وتعالى: لاعذبن كل رعية في الاسلام دانت بولاية كل إمام جائر ليس من الله، وإن كانت الرعية في أعمالها برة تقية، ولاعفون عن كل رعية في الاسلام دانت بولاية كل إمام عادل من الله وإن كانت الرعيه في أنفسها ظالمة مسيئة. ... عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال: إن الله لا يستحيي أن يعذب امة دانت بإمام ليس من الله وإن كانت في أعمالها برة تقية وإن الله ليستحيي أن يعذب امة دانت بإمام من الله وإن كانت في أعمالها ظالمة مسيئة....   (المصدر\\ الكافي)
أحمد ابن عمر الحلال قال: قلت لابي الحسن عليه السلام: أخبرني عمن عاندك ولم يعرف حقك من ولد فاطمة؟ هو وسائر الناس سواء في العقاب؟ فقال: كان علي بن الحسين عليه السلام يقول: عليهم ضعفا العقاب (المصدر\\ الكافي)
عبدالرحمن ابن أبي عبدالله قلت لابي عبدالله عليه السلام: المنكر لهذا الامر من بني هاشم وغيرهم سواء؟ فقال لي: المنكر، ولكن قل: الجاحد من بني هاشم وغيرهم، قال أبوالحسن: فتفكرت [فيه] فذكرت قول الله عزوجل في إخوة يوسف: " فعرفهم وهم له منكرون ... عن ابن أبي نصر قال: سألت الرضا عليه السلام قلت له: الجاحد منكم ومن غيركم سواء؟ فقال: الجاحد منا له ذنبان و المحسن له حسنتان.   (المصدر\\ الكافي)
عن أبي خالد الكابلي قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عزوجل: " فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا " فقال: يا أبا خالد النور والله الائمة من آل محمد صلى الله عليه وآله إلى يوم القيامة، وهم والله نور الله الذي أنزل، وهم والله نور الله في السماوات وفي الارض، والله يا أبا خالد لنور الامام في قلوب المؤمنين أنور من الشمس المضيئة بالنهار، وهم والله ينورون قلوب المؤمنين، ويحجب الله عزوجل نورهم عمن يشاء فتضلهم قلوبهم، والله يا أبا خالد لا يحبنا عبد ويتولانا حتى يطهر الله قلبه ولا يطهر الله قلب عبد حتى يسلم لنا ويكون سلما لنا فاذا كان سلما لنا سلمه الله من شديد الحساب وآمنه من فزع يوم القيامة الاكبر.(المصدر\\ الكافي)

عن أبي عبد الله (ع): ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة و لا ينظر إليهم و لا يزكّيهم ولهم عذاب أليم : من ادّعى إماماً ليست إمامته من الله تعالى – ومن جحد إماماً إمامته من عند الله تعالى – ومن زعم أن لهما - أي لأبوبكر وعمر - في السلام نصيب.

 عن أبي جعفر(ع): قال: قلت له: أرأيت من جحد الإمام منكم ما حاله؟ فقال(ع): من جحد إماماً من الله وبرىء منه ومن دينه فهو كافر مرتد عن الاسلام لأن الإمام من الله و دينه من دين الله و من برىء من دين الله فهو كافر و دمه مباح في تلك الحالة الا أن يرجع و يتوب إلى الله مما قال.

أشار النبي (ص) إلى علي (ع) فقال: أترى هذا ؟ قال: بلى. قال (ص): ولي الله هذا فواله وعدوّ هذا عدوّ الله فعاده. ثم قال(ص): والِ وليّ هذا و لو أنه قاتل أبيك وولدك، و عاد عدو هذا و لو أنه أبيك وولدك.

وروى الصدوق ابن بابويه عن عبد الله بن سنان عن الصادق (عليه السلام) قال: "ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت لأنك لا تجد أحدا يقول أنا أبغض محمدا وآل محمد ولكن الناصب من نصب لكم وهو يعلم انكم تتولونا وانكم من شيعتنا". وفي بعض الأخبار: "إن كل من قدم الجبت والطاغوت فهو ناصب" واختاره بعض الأصحاب إذ لا عداوة أعظم من تقديم المنحط عن مراتب الكمال وتفضيل المنخرط في سلك الأغبياء والجهّال على من تسنم أوج الجلال حتى شك في انه الله المتعال".
 في الكافي عن الصحّاف قال: "سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوله تعالى: "فمنكم كافر ومنكم مؤمن" فقال عرف الله تعالى إيمانهم بموالاتنا وكفرهم بها يوم أخذ عليهم الميثاق وهم ذر في صلب آدم".
ومنها ما رواه الصدوق في معاني الأخبار بسند معتبر عن معلى بن خنيس قال: "سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت لانك لا تجد أحدا يقول أنا أبغض آل محمد ولكن الناصب من نصب لكم وهو يعلم انكم تتولونا وتتبرأون من اعدائنا".
عن ابن ابي عمير عن من حدثه قال: "سألت محمد بن علي الرضا (عليهما السلام) عن هذه الاية "وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة" قال: وردت في النصاب، والزيدية والواقفية من النصاب".

عن عبدالرحيم، قال: قلت لأبي جعفر ( يعني الإمام الباقرع): حدثني صالح بن ميثم، عن عباية الأسدي أنه سمع عليا عليه السلام، يقول: والله لا يبغضني عبد أبدا يموت على بغضي إلا رآني عند موته حيث يكره ولا يحبني عبد أبدا فيموت على حبي إلا رآني عند موته حيث يحب. فقال أبو جعفر ع: نعم ورسول الله ص باليمين.