بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين سيدنا
ونبينا محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين
اللهم العن أبوبكر وعمر وعثمان وعائشة وحفصة وعذبهم عذابا يستغيث منه أهل النار
|
حكم و مواعظ ... |
|
|
جاء رجل إلى علي بن الحسين عليهما السلام يشكو إليه حاله فقال: مسكين ابن آدم له في كل يوم ثلاث مصائب لا يعتبر بواحدة منهن ولو اعتبر لهانت عليه المصائب وأمر الدنيا فأما المصيبة الاولى فاليوم الذي ينقص من عمره قال: وإن ناله نقصان في ماله اغتم به، والدرهم يخلف عنه والعمر لا يرده، والثانية أنه يستوفي رزقه فإن كان حلالا حوسب عليه وإن كان حراما عوقب عليه، قال: والثالثة أعظم من ذلك، قيل: وما هي؟ قال: مامن يوم، يسمي إلا وقد دنى من الآخرة، رحلة لا يدري على الجنة أم على النار. وقال: أكبر ما يكون ابن آدم اليوم الذي يلد من امه، قالت الحكماء: ما سبقه إلى هذا أحد. |
|
|
يا هشام إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) كان يقول: إنّ من علامة العاقل أن يكون فيه ثلاث خصال: يجيب إذا سُئل، وينطق إذا عجز القوم عن الكلام، ويشير بالرأي الذي يكون فيه صلاح أهله، فمن لم يكن فيه من هذه الخصال الثلاث شيء فهو أحمق... |
|
|
عن عبد الله بن سنان، قال: سألت أبا عبد الله جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام فقلت: الملائكة أفضل أم بنو آدم؟ فقال: قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام: إنّ الله ركّب في الملائكة عقلا بلا شهوة، وركّب في البهائم شهوةً بلا عقل، وركّب في بني آدم كلتيهما، فمن غلب عقله شهوته فهو خير من الملائكة، ومن غلب شهوته عقله فهو شرٌ من البهائم ... |
|
|
قال الإمام الصادق : ( قابل السفيه بالإعراض عنه ، و ترك الجواب يكن الناس أنصارك ، لأن من جاوب السفيه وكافأه قد وضع الحطب على النار ) |
|
|
وقال صلى الله عليه وآله: يا علي ثلاث يحسن فيهن الكذب : المكيدة في الحرب ، وعدتك زوجتك والاصلاح بين الناس . يا علي ثلاث يقبح فيهن الصدق : النميمة ، وإخبار الرجل عن أهله بما يكره وترسك الرجل عن الخير . |
|
|
وقال صلى الله عليه وآله: يا علي لا تحلف بالله كاذبا ولا صادقا من غير ضرورة ، ولا تجعل الله عرضة ليمينك فان الله لا يرحم ولا يرعى من حلف باسمه كاذبا . |
|
|
وقال صلى الله عليه وآله: يا علي إن للمؤمن ثلاث علامات : الصيام والصلاة والزكاة وإن للمتكلف من الرجال ثلاث علامات : يتملق إذا شهد ويغتاب إذا غاب ويشمت بالمصيبة ، وللظالم ثلاث علامات ، يقهر من دونه بالغلبة ، ومن فوقه بالمعصية ، ويظاهر الظلمة ، وللمرائي ثلاث علامات : ينشط إذا كان عند الناس ، ويكسل إذا كان وحده ويحب أن يحمد في جميع الأمور ، وللمنافق ثلاث علامات : إن حدث كذب ، وإن اؤتمن خان ، وإن وعد أخلف ، وللكسلان ثلاث علامات : يتواني حتى يفرط ويفرط حتى يضيع ، ويضيع حتى يأثم ، وليس ينبغي للعاقل أن يكون شاخصا إلا في ثلاث مرمة لمعاش ، أو خطوة لمعاد ، أو لذة في غير محرم . يا علي إنه لا فقر أشد من الجهل ، ولا مال أعود من العقل ، ولا وحدة أوحش من العجب ، ولا عمل كالتدبير ، ولا ورع كالكف ، ولا حسب كحسن الخلق ، إن الكذب آفة الحديث ، وآفة العلم النسيان ، وآفة السماحة المن . |
|
|
|
|
قال الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليهما السلام: كلما أحدث الناس من الذنوب ما لم يكونوا يعلمون أحدث الله لهم من البلاء ما لم يكونوا يعدّون |
|
|
وقال عليه السلام: يا بنيّ إيّاك أن يراك الله في معصية نهاك عنها، وإيّاك أن يفقدك الله عند طاعة أمرك بها، وعليك بالجد. ولا تخرجنّ نفسك من التقصير في عبادة الله وطاعته، فإن الله لا يُعبد حق عبادته، وإيّاك والمزاح; فإنّه يذهب بنور إيمانك ويستخفّ مروّتك، وإيّاك والضّجر والكسل، فإنّهما يمنعان حظّك من الدنيا والآخرة |
|
|
وقال عليه السلام: لا تحدّثوا أنفسكم بفقر ولا بطول عمر، فإنّه من حدّث نفسه بالفقر بخل. ومن حدّثها بطول العمر يحرص. اجعلوا لأنفسكم حظّاً من الدنيا باعطائها ما تشتهي من الحلال ومالا يثلم المروّة وما لا سرف فيه. واستعينوا بذلك على أمور الدين، فإنّه روى : ليس منّا من ترك دنياه لدينه أو ترك دينه لدنياه |
|
|
وقال عليه السلام: عنوَانُ صَحيفَة المؤمن حُسنُ خُلقه ، وعنوان صحيفةِ السَّعيد حُسن الثَّنَاءِ عليه ، والشكر زينةُ الرِّوَاية ، وخَفضُ الجِناح زينة العلم ، وحُسنُ الأدب زينة العَقل ، والجَمَال في اللِّسَان ، وَالكَمَالُ فِي العَقل. |
|