|
قد
ورد عن مولانا الصادق (صلوات الله وسلامه عليه) أنه قال:
"إن لنا حقا ابتزّه منا معادن الأُبَن". (شجرة
طوبى للشيخ محمد مهدي الحائري ج1 ص69). |
|
من دعاء مولانا الإمام الحسن
العسكري (صلوات الله وسلامه عليه) قوله:
"اللهم وقد شملنا زيغ الفتن، واستولت علينا غشوة الحيرة،
وقارعنا الذل والصغار، وحكم علينا غير المأمونين في دينك،
وابتزّ أمورنا معادن الأُبَن، ممن عطّل حكمك، وسعى في
إتلاف عبادك، وإفساد بلادك".
(مهج الدعوات لابن طاووس ص67 وبحار الأنوار للعلامة
المجلسي ج82 ص230). |
|
والأُبن – لغةً – جمع المأبون، وهو الذي يشتهي أن يأتيه
الرجال لعيب فيه، كأن تكون في دبرة دودة لا تهدأ إلا بماء
الرجال.
(أنظر
حاشية رد المحتار لابن عابدين وهو من علماء
المخالفين ج4 ص241). |
|
جاء رجل إلى
إمامنا الصادق (صلوات الله عليه)
وسلّم عليه قائلا: "السلام عليك يا أمير المؤمنين".. قام
الإمام على رجليه مغضبا ونهر الرجل قائلا: "مه! هذا اسم لا
يصلح إلا لأمير المؤمنين عليه السلام، الله سمّاه به، ولم
يُسمَّ به أحد غيرُه إلا كان منكوحا".
(تفسير
العياشي ج1 ص276 ووسائل الشيعة ج14 ص600). |