بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين...

اللهم العن أبوبكر وعمر وعثمان وعائشة وحفصة وعذبهم عذابا يستغيث منه أهل النار 


أسماء المنكرين على أبوبكر - عليه لعائن الله -

أسماء المنكرين على أبي بكر

(نقلا عن كتاب رجال البرقي)

 

و هم اثنا عشر رجلا ، ستة من المهاجرين و ستة من الأنصار.

من المهاجرين :

أبو ذر الغفاري

سلمان الفارسي

خالد بن سعيد بن العاص

المقداد بن الأسود

بريدة الأسلمي

عمار بن ياسر

و من الأنصار :

خزيمة بن ثابت

سهل بن حنيف

أبو الهيثم [بن] التيهان

قيس بن سعد بن عبادة

الخزرجي ،

أبي بن كعب

أبو أيوب الأنصاري

و كان أول من تكلم يوم الجمعة : خالد بن سعيد بن العاص فقال :

يا أبا بكر , أذكرك :

قول رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يوم قريظة يا معشر قريش احفظوا وصيتي ، أن عليا إمامكم بعدي ، بذلك أنبأني جبرئيل عليه السلام عن ربي عز ذكره. إلا إنكم إن لم تؤتوه أموركم اختلفتم ، و تولى عليكم أشراركم. إلا إن أهل بيتي هم الوارثون لي ، و القائمون من أمتي. اللهم من أطاعهم فثبته ، و من نصرهم فانصره ، و من خالف أمري و أقام إماما لم أقمه و ترك إماما أقمته و نصبته فاحرمه جنتك ، و العنه على لسان أنبيائك .

أ تعرف هذا القول يا أبا بكر ؟

قال : لا.

ثم قال له عمر : اسكت , فلست من أهل المشورة .

فقال : بل اسكت أنت يا ابن الخطاب ; فإنك تنطق بغير لسانك ، و تفوه بغير فوك ، و إنك لجبان في الحرب ، ما وجدنا لك في قريش فخرا.

ثم قام أبو ذر , فقال :

يا معشر قريش قد علم خياركم :

أن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال : هذا الأمر لعلي بعدي و لولده من بعده .

فلم تتركون قوله ، و تخالفون أمره ; أ نسيتم أم تناسيتم ، أو ضللتم و اتبعتم الدنيا الفانية ، رغبة عن نعمة الآخرة ، حذو من كان قبلكم حذو النعل بالنعل و القذة بالقذة ، فعما قليل ترون غب رأيكم ، و ترون وبال أمركم و ما الله يريد ظلما للعباد.

ثم قام سلمان , فقال :

يا أبا بكر : إلى من تستند أمرك إذا الموت نزل بك ؟ و إلى من تفزع إذا سئلت عن أحكام الأمة عما لا تعلم ؟ أ تكون إماما لمن هو أعلم منك ؟

قدم من قدمه الله و قدمه رسول الله في حياته ، و أوعز إليه فيك وقت وفاته. أنسيت قوله و ما تقدم من وصيته ; أنه لا ينفعك إلا عملك و لا تحصل إلا على ما تقدم ، فإن رجعت نجوت ، فقد سمعت ما سمعنا ، و أنكرت و أقررنا ، فترد و نرد و ما الله بظلام للعبيد.

ثم قام المقداد , فقال :

يا أبا بكر ; ارجع على غمك ، و يسر يسرك بعسرك ، و ألزم بيتك ، و اردد الأمر إلى حيث جعله الله و رسوله ، و سلم الحق إلى صاحبه ، فإن ذلك أسلم في آجلك و عاجلك ، فقد نصحت و بذلت ما عندي و السلام.

ثم قام بريدة الأسلمي , فقال :

يا أبا بكر , أ نسيت أم تناسيت ؟ أم خادعتك نفسك ؟ فإن الله خادعك.

أ لم تعلم أن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أمرنا فسلمنا عليه بإمرة المؤمنين و الرسول فينا ؟

فالله الله في نفسك ; أدركها قبل ألا تدركها , و أبعدها من هلكها ، و رد هذا الأمر إلى من هو أحق به منك ، و لا تتماد في غيك فتهلك بطغيانك ، و ما الله بغافل عما قصدت ، إلا إننا ننصح لك و لن نهدي من نحب و لكن الله يهدي من يشاء.

ثم قام عمار بن ياسر , فقال :

يا أبا بكر , لا تجعل لنفسك حق غيرك فقد أول من عصا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، و أنت تجازي بعملك ، فانصح لنفسك أو دع ، فكل نفس بما كسبت رهينة.

ثم قام قيس بن سعد بن عبادة , فقال :

يا معشر قريش , قد علم خياركم أن أهل بيت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أحق بمكانه في سبق سابقة و حسن عناء و قد جعل الله هذا الأمر لعلي بمحضر منك و سماع أذنيك ، فلا ترجعوا ضلالا فتنقلبوا خاسرين.

ثم قام خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين , فقال :

ألست تعلم يا أبا بكر أن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قبل شهادتي وحدي ؟

قال : بلى .

قال : فإني أشهد بما سمعته منه .

و هو قوله : إمامكم بعدي علي لأنه الأنصح لأمتي و العالم فيهم .

ثم قام أبو الهيثم بن التيهان , فقال :

أنا أشهد أن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أقام عليا فقال إن أهل بيتي يتقدمونكم و لا تتقدموا عليهم .

و في قوله كفاية. ثم :

قام سهل بن حنيف , فقال :

أشهد على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أنه قال أهل بيتي فرق بين الحق و الباطل ، و هم الأئمة يقتدي بهم أمتي .

و تكلم أبي فقال , أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول : علي بن أبي طالب إمامكم بعدي و هو الناصح لأمتي .

ثم قام أبو أيوب الأنصاري , فقال :

اتق الله ، و ردوا الأمر إلى أهل بيت نبيكم فقد سمعتم ما سمعنا ، إن القائم مقام نبينا بعده علي بن أبي طالب عليه السلام ، و إنه لا يبلغ عنه إلا هو ، و لا ينصح لأمته غيره.

قال : فنزل أبو بكر من المنبر .

فلما كان يوم الجمعة المقبلة سل عمر سيفه ثم قال : لا أسمع رجلا يقول مثل مقالته تلك إلا ضربت عنقه.

ثم مضى هو و سالم و معاذ بن جبل و أبو عبيدة شاهرون سيوفهم حتى أخرجوا أبا بكر و أصعدوه المنبر. 

*** انتهى ***

نسألكم الدعاء