|
وفي رواية سعد بن عبد الله الاشعري
عن القائم ( عليه السلام ) قال :
قلت له : يا مولانا وابن مولانا روي لنا أن رسول الله (
صلى الله عليه وآله [ وسلم ] ) جعل طلاق نسائه إلى أمير
المؤمنين علي حتى أنه بعث يوم الجمل رسولا إلى عائشة وقال
: " إنك أدخلتي الهلاك على الاسلام وأهله بالغش الذي حصل
منك وأوردتي أولادك في موضع الهلاك للجهالة فإن امتنعت
وإلا طلقتك " . فأخبرنا يا مولاي عن معنى الطلاق الذي فوض
حكمه رسول الله ( صلى الله عليه وآله [ وسلم ] ) إلى أمير
المؤمنين ( عليه السلام ) ؟ فقال عليه السلام : إن الله
تقدس إسمه عظم شأن نساء النبي فخصهن بشرف الامهات فقال
رسول الله : يا أبا الحسن إن هذا شرف باق ما دمن لله على
طاعة فأيتهن عصت الله بعدي في الازواج بالخروج عليك فطلقها
وأسقطها من شرف أمهات المؤمنين (بحار الأنوار - العلامة
المجلسي ج 32 ص ) . |